منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك أخي الزائر أختي الزائرة ، نتشرف بتسجيلكم في منتدى نادي الإمام مالك العلمي، ونتمنى لكم ومنكم الإفادة والإستفادة

منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ممكن الاجابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
آمال المنتدى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
نقاط : 27326
تاريخ التسجيل : 23/06/2010

مُساهمةموضوع: ممكن الاجابة   الأربعاء يونيو 23, 2010 5:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
ماقول الامام مالك في ذكرى الاسراء والمعراج

ارجو لمن قرا هذه الرسالة الرد مع الدليل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو عبد الله
مشرف ملتقى الطلبة الباحثين
مشرف ملتقى الطلبة الباحثين


عدد المساهمات : 405
نقاط : 36046
تاريخ التسجيل : 04/04/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: السلام عليكم   الخميس يونيو 24, 2010 9:43 am

أجمع السلف الصالح على أناتخاذ موسم غير المواسم الشرعية من البدع المحدثة التي نهى عنها صلى الله عليه وسلمبقوله: ((إياكم ومحدثات الأمور, فإن

كل محدثة بدعة, وكل بدعة ضلالة)), وبقوله صلىالله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)), وبقوله صلى الله عليهوسلم: ((من عمل

عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)).

فالاحتفال بليلة الإسراءوالمعراج بدعة محدثة لم يفعلها الصحابة والتابعون, ومن تبعهم من السلف الصالح, وهمأحرص الناس على الخير والعمل الصالح.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولايعرف عن أحد من المسلمين أنه جعل لليلة الإسراء فضيلة على غيرها, لا سيما على ليلةالقدر, ولا كان الصحابة
والتابعون لهم بإحسان يقصدون تخصيص ليلة الإسراء بأمر منالأمور ولايذكرونها, ولهذا لا يعرف أي ليلةكانت".
ومنأدلة ذلك ما يلي
:

أما الكتاب: فقد قال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُعَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً} [المائدة:3]، وقال تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ

وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِيالأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِوَالرَّسُولِ } [النساء:59]، والرد إلى الله هو الردإلى كتابه, والرد إلى الرسول هو
الرجوع إليه في حياته, وإلى سنته بعد موته, وقالتعالى: { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَفَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُغَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل عمران:31]
, وقال تعالى: { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِأَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63].

وأما السنة
:

فالأول: ما ثبت في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسولالله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، وفيرواية لمسلم: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد

الثاني: روى الترمذيوصححه, وابن ماجه, وابن حبان في صحيحه عن العرباض بن سارية قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم: ((إياكم ومحدثات

الأمور, فإن كل محدثة ضلالة.


وأماالاستصحاب: فهو هنا استصحاب العدم الأصلي
.

وتقرير ذلك أن العبادات توقيفية, فلايقال: هذه العبادة مشروعة إلا بدليل من الكتاب والسنة والإجماع, ولا يقال: إن هذاجائز من باب المصلحة المرسلة, أو

الاستحسان, أو القياس, أو الاجتهاد؛ لأن بابالعقائد والعبادات والمقدرات كالمواريث والحدود لا مجال لذلكفيها.

وأماالمعقول: فتقريره أن يقال: لو كان هذا مشروعًا لكان أولى الناس بفعله محمدصلى الله عليه وسلم

.

هذا إذا كان التعظيم من أجل الإسراء والمعراج, وإن كان منأجل الرسول صلى الله عليه وسلم وإحياء ذكره كما يفعل في مولده صلى الله عليه وسلمفأولى

الناس به أبو بكر رضي الله عنه ثم عمر ثم عثمان ثم علي رضي الله عنهم، ثم منبعدهم الصحابة على قدر منازلهم عند الله, ثم التابعون ومن بعدهم من

أئمة الدين, ولميعرف عن أحد منهم شيء من ذلك فيسعنا ما وسعهم".

ثم ساق رحمه الله كلام ابنالنحاس في كتابه تنبيه الغافلين حول بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج, جاءفيه: "إن الاحتفال بهذه الليلة

وعلى العموم فهذا الاحتفال بدعة والدليل الخاص على بدعيته هو عدم الدليل الخاص المبيح.مذهب مالك لا يخرج عن هذا القول وإذ هو المعروف بمحاربته

للبدع وكرهه لها وهذا لا يخفى والله أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراقب
مشرف ملتقى الطلبة الباحثين
مشرف ملتقى الطلبة الباحثين


عدد المساهمات : 35
نقاط : 30351
تاريخ التسجيل : 29/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: ممكن الاجابة   الأربعاء أغسطس 11, 2010 9:02 am

السلام عليكم ورحمة الله
لاشك في بدعية إحياء هذه الليلة لأمور ذكر الأخ أبو عبد الله بعضا منها
وها انا أذكر بعض ما وقفت عليه.
فمن ذلك أن العلماء اختلفوا في تحديد تلك الليلة .
قال ابن حجر العسقلاني : ( وقد اختلف في وقت المعراج فقيل : كان قبل المبعث ، وهو شاذ ، إلا إن حمل على أنه وقع حينئذ في المنام ) .
وذهب الأكثر إلى أنه كان بعد المبعث ، ثم اختلفوا :
فقيل : قبل الهجرة بسنة.قال ابن سعد وغيره .وبه جزم النووي ، وبالغ ابن حزم فنقل الإجماع فيه-فيكون في شهر ربيع الأول-.
وهو مردود ، فإن في ذلك اختلافاً كثيراً ، يزيد على عشرة أقوال منها ما حكاه ابن الجوزي أنه كان قبلها بثمانية أشهر- فيكون في رجب-، وقيل بستة أشهر- فيكون في رمضان- وحكي هذا الثاني أبو الربيع بن سالم ، وحكي ابن حزم مقتضى الذي قبله ، لأنه قال : كان في رجب سنة اثنتي عشرة من النبوة ، وقيل : بأحد عشر شهراً، جزم به إبراهيم الحربي حيث قال: كان في ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة ، ورجحة ابن المنير في شرح السيرة لابن عبد البر وقيل: قبل الهجرة بسنة وشهرين، حكماه ابن عبد البر .
وقيل : بسنة وثلاثة أشهر حكاه ابن فارس
وقيل : بسنة وخمسة أشهر قاله السدي ، وأخرجه من طريقة الطبري والبيهقي،فعلى هذا كان في شوال،أو في رمضان على إلغاء الكسرين منه ومن ربيع الأول،و به جزم الواقدي،وعلى ظاهره ينطبق ما ذكره ابن قتيبة.
وحكاه ابن عبد البر أنه كان قبلها بثمانية عشر شهراً .
وعند ابن سعد عن ابن أبي سبرة أنه كان في رمضان ، قبل الهجرة بثمانية عشر شهراً .
وقيل كان في رجب حكاه ابن عبد البر ، وجزم به النووي في الروضة . وقيل قبل الهجرة بثلاث سنين حكاه ابن الأثير .
وحكي عياض وتبعه القرطبي والنووي عن الزهري أنه كان قبل الهجرة بخمس سنين ،ورجحه عياض ومن تبعه ) .ا.هـ .
فما تقدم من أقوال العلماء، وما ذكروه في ليلة الإسراء والمعراج من الخلاف، مصداق قول شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-أنه لم يقم دليل معلوم لا على شهرها ، ولا على عشرها ، ولا على عينها ، بل النقول منقطعة مختلفة ، ليس فيها ما يقطع به(2).
قال ابن رجب : (وقد روي أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ، ولم يصح شيء من ذلك ، فروي أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في أول ليلة منه، وأنه بعث في السابع والعشرين منه ، وقيل: في الخامس والعشرين، ولا يصح شيء من ذلك).هـ.
وقال أبو شامة : ( وذكر بعض القصاص أن الإسراء كان في رجب ، وذلك عند أهل التعديل والجرح عين الكذب )(4).ا.هـ راجع المدخل لان الحاج المالكي 1/285 و
البدع الحولية لعبد الله بن عبد العزيز بن أحمد التويجري هذا الكتاب رسالة علمية تقدم بها المؤلف لنيل درجة الماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم العقيدة ، ومنح صاحبها درجة الماجستير بتقدير ممتاز عام 1406هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ممكن الاجابة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي :: قسم نادي الإمام مالك :: الأسئلة والمقترحات-
انتقل الى: