منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك أخي الزائر أختي الزائرة ، نتشرف بتسجيلكم في منتدى نادي الإمام مالك العلمي، ونتمنى لكم ومنكم الإفادة والإستفادة

منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشيخ الدكتور محمد المغراوي: مطالب حركة 20 فبراير مشروعة ومعقولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو سليمان جواد أمزون
مشرف المنبر الدعوي
مشرف المنبر الدعوي
avatar

عدد المساهمات : 216
نقاط : 35663
تاريخ التسجيل : 30/03/2008
العمر : 28

مُساهمةموضوع: الشيخ الدكتور محمد المغراوي: مطالب حركة 20 فبراير مشروعة ومعقولة   الأربعاء أبريل 27, 2011 3:45 pm

الشيخ الدكتور محمد المغراوي: مطالب حركة 20 فبراير مشروعة ومعقولة
دعا الشيخ محمد المغراوي حركة 20 فبراير لتبني مشروع الإصلاح الذي جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبقه الخلفاء الراشدون، لأنه الكفيل بتحقيق العدل والتكافل الاجتماعي والترشيد السياسي، على حد قول المغراوي.
وأكد المغراوي الذي عاد مؤخرا إلى المغرب بعد إقامته في السعودية لأزيد من عامين، أن أكثر مطالب حركة " 20 فبراير" معقولة ومشروعة، موضحا أنه اختار العودة للمغرب بعد خطاب 9 مارس، وفي ظل الحراك الشعبي الذي يشهده المغرب.
من المعلوم أن مغادرتكم للمغرب كانت بعد الضجة التي أثارتها فتواكم الشهيرة والقاضية بجواز زواج فتاة التسع سنوات، سؤالنا هو لماذا اخترتم الهروب بدل الجلوس في الوطن والدفاع عن مواقفكم وقناعاتكم؟ خاصة وأن هناك من قرأ في مغادرتكم إقرار بالخطأ؟
أود التأكيد على أنني لم أهرب، ولم يكن ثمة داع للهروب؛ والدليل ما بينته في تصريحات سابقة من أنني سافرت يوم5/رمضان/1429 الموافق6/9/2008وكان قرار إغلاق دور القرآن الكريم التابعة لجمعيتنا بتاريخ21/رمضان1429 الموافق22/9/2008وأنني لم أرغب في العودة خلال هذه المدة لما شعرت به من ظلم وتطاول اجتمعت عليه جهات عديدة منها الإعلام الذي يقوم على الكذب والقذف والسب وعدم تحري الحقيقة والشفافية –إلا ما ندر-، وثانيا كيد بعض السياسيين الاستئصاليين، ومن جهة ثالثة القضاء غير النزيه، أمَا وقد بدأت ملامح مغرب التغيير والإصلاح تظهر في الأفق وهو التوجه الذي تضمنه خطاب 9مارس، وما يصاحب الأوضاع من حراك شعبي مغربي فقد استحسنت الرجوع.
قرار العودة كما تحدثتم بشأنه جاء بعد خطاب 9 مارس، كيف قرأتم هذا الخطاب، و كيف كانت ردود الأفعال في العربية السعودية بخصوص مضامين خطاب الملك؟
لم أطلع على أي موقف رسمي بهذا الشأن.
كيف تقرأون مغرب اليوم ، وكيف تنظرون إلى مستقبله؟
في الحقيقة؛ المبشرات محفوفة بمخاطر ظاهرة، ومخاوف لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار، فأعداء الإصلاح متمسكون بفسادهم ومواقفهم المعادية لكل تغيير نحو الأفضل، ومغرب اليوم في مفترق الطرق.
أنتم تشتغلون ضمن حقل قيل عنه الشيء الكثير في بلادنا، وهو الحقل الديني، و كما تعلمون فإن الدولة حاولت تقنين مجال الاشتغال فيه من خلال خلق مجموعة من المؤسسات كهيئة الإفتاء والمجلس العلمي الأعلى والذي يترأسه أمير المؤمنين، و غيرها كثير، وهي نفس الهيئة التي أصدرت البيان شديد اللهجة والذي اعتبركم رمزا من رموز الفتنة والضلال، كيف ستشتغلون اليوم أمام كل هذه المستجدات؟

الحقيقة أن هذه الهيكلة وقعت فيها أخطاء وتجاوزات؛ من أهمها: محاولة حصر الإسلام في المغرب في نمط معين من التدين، وبالتالي إقصاء كل العلماء والدعاة الذين يرفضون هذا التنميط الذي أراه سياسيا أكثر من كونه ينبع من عمق الواجب والأمانة التي أناطها الله بالعلماء.
وهذا التوجه جاء في إطار ما تمليه الخارجية الأمريكية على الدول الإسلامية، بناء على ما ترى أنه يحد من الإرهاب، والمسؤولون الذين يشاركونها هذا التصور ويعقدون معها صفقات لتنفيذه مخطئون، لأن أمريكا في الحقيقة تحارب الإسلام نفسه وليس الإرهاب فقط والقرائن على ذلك بل الأدلة ليس هذا مجال ذكرها.
فالسلفية أصيلة في المغرب، ورجالها في القديم والحديث أعلام بارزون، ودورها في نشر التعاليم الإسلامية الصحيحة ومحاربة البدع والخرافات ومقاومة الاستعمار والتخلف والانحطاط، كل هذه حقائق لا يمكن التعامل معها بمنطق الإقصاء أو التهميش، والسلفية أيضا معروفة بمواقفها الحازمة ضد فكر الإرهاب وممارسات التخريب المتولدة عنه.
فالسياسة التي انتهجها وزير الأوقاف خاطئة، وأخشى أنها ستأتي بنتائج عكسية؛ لأنها تقوم على التمكين للعلمانية، وإلغاء الحق في الخلاف، وإرغام القيمين الدينيين على فرض نموذج معين للتدين لا يستند على أدلة شرعية، وإنما يزعم ويحتكر ما سمي بالخصوصية المغربية.
أما بلاغ المجلس الأعلى بشأننا فقد رددنا عليه بما يكفي ويشفي في بياننا الذي أصدرناه باسم "التبيان لما جاء في البيان" وهو منشور في موقعنا على الشبكة، وقد اتضح لنا أن الموقعين على البلاغ لم يكونوا كلهم مقتنعين بما جاء فيه.
ما هي قراءتكم لما يحدث في العالم العربي اليوم، وما يحدث في المغرب خاصة؟
ما يحدث نتيجة حتمية وطبيعية لابد أن تترتب على ما عانته الشعوب من قهر واضطهاد يصل إلى درجة الاستعباد؛ سفه رأيها الذي يقضي بتمسكها بدينها، واعتبر الاستبداديون هذا رجعية وعلامة على التخلف والظلامية، وانتهبت خيراتها من أنظمة فاسدة وأعوانها وأسيادها التي زرعتها في جسد الأمة. أما المغرب لديه فرصة ذهبية لإحداث ثورة سلمية لا تمس بجوهر النظام ولا بعوامل الاستقرار، ولا ندري هل سيوفق في استغلال الفرصة أم أنها ستنقلب إلى غصة لا سمح الله.
السعودية هي الأخرى عرفت نوعا من الحراك الشعبي، والذي استدركه العاهل السعودي من خلال إعلانه عن جملة من الإصلاحات و الإجراءات، كيف تقيّمون ما قام به خادم الحرمين ؟
التقييم الصحيح لما قام به ملك السعودية يحتاج إلى الوقوف على تفاصيل الأوضاع الاجتماعية في السعودية، لكن الذي أثمنه في هذا البلد هو تبني الدولة بشكل رسمي للشريعة الإسلامية مرجعية لحكمها، وما يتفرع على ذلك من وجود مؤسسات تنحى ذلك المنحى؛ كمجلس الشورى والمحاكم الشرعية وهيئة رسمية للإفتاء لها الحرية الكاملة لبيان الأحكام الشرعية في كل القضايا، وإن كنا ننكر عددا من المخالفات الشرعية التي توجد في الدولة أو تصدر عن بعض رجالها، لكن نظام الحكم يبقى أقرب إلى الحق والعدل من غيره بسبب ارتباطه المعلن بالشريعة الإسلامية.
في فترة اشتداد الأوضاع وغليان الشارع العربي، أفتى علماء العربية السعودية بتحريم الاحتجاج والتظاهر، ما تعليقكم؟
أنا أؤيد الفتوى إذا ما قيدت بذلك الواقع، لأنني أعرف جيدا أن أبواب رفع المظالم مفتوحة، ولأن مثل تلك الاحتجاجات لها مسار غير مسار الاحتجاجات المطالبة بالعدالة الاجتماعية، وقد اطلعنا على ما يكفي من الحجج الدالة على استهداف السعودية وفق مخطط تحركه إيران، ولا يمكن للعالم أن يسمح بمثل هذا الأمر باسم رفع المظالم.
بدوره المغرب عرف وما يزال حراكا شعبيا، تتزعمه حركة 20 فبراير، كيف تقرأون هذه الحركة وكيف تجدون مطالبها ؟
أكثر مطالبها معقولة ومشروعة، ونحن ندعوها لتبني مشروع الإصلاح الذي جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبقه الخلفاء الراشدون، فإنه الكفيل حقا بتحقيق العدل والتكافل الاجتماعي والترشيد السياسي.
بعيدا عن اليسار الراديكالي، الذي تحدثتم عليه سلفا، هناك عنصر آخر يتحرك بقوة داخل هذه الحركة، يتعلق الأمر بجماعة العدل و الإحسان، هذه الأخيرة وصفتم زعيمها غير ما مرة بالصوفي الخبيث، كيف ستعملون على الحد من نفوذ هذه الجماعة كما كان الأمر سلفا؟
التصوف الذي يدعو إليه ياسين بدعة في الدين، لم يأذن به الله في القرآن ولا في السنة ولا في هدي السلف والأئمة، ونحن نرد عليه أداء للواجب الشرعي، ولا نكترث بنفوذ الجماعة ولا بشخص عبد السلام ياسين، الذي نكرر ونجدد دعوتنا له بالتوبة من تلك الانحرافات، لا سيما أنه تقدم في السن والأعمار بيد الله، ونسأل الله تعالى أن يختم لنا وله بالحسنى. ونؤكد ان ما تطالب به هذه الجماعة وغيرها مما يخدم الإصلاح ويحارب الفساد فنحن معه من باب التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا به في كتاب الله.
ثم أي تعريف يمكن أن تعطوه للجماعة السالفة الذكر؟
جماعة إسلامية لها صوابها وعليها خطؤها.
مذهب الصوفية الذي تنتقدونه، ينتسب إليه الكثير من المغاربة إن لم نقل جلهم، و قامت بشأنه معارك سياسية بين المغرب و الجزائر، كما هو الشأن بالنسبة لأحمد التيجاني، وحتى وزير الأوقاف الحالي معروف أنه ينتمي للطريقة البودشيشية، ناهيك عن الدعم الكبير الذي يدعم به أمير المؤمنين الكثير من الطرق و الزوايا ، ما هو ردكم؟

الحق فوق كل أحد، والنصح واجب لأئمة المسلمين وعامتهم، وقد بنينا انتقادنا للتصوف على أدلة واضحة، فمن خالفنا فليناقشنا بالدليل الذي نقدسه ونقدس من تكلم به صلى الله عليه وسلم، ومن دونه عليه الصلاة والسلام قوله يستدل له ولا يستدل به.
العقيدة الوهابية هي ضمن ما تدافعون عنه، باعتبارها عقيدة السلف الصالح، كيف ستحدّون من الهجوم الذي تلاقيه عقيدة محمد بن عبد الوهاب، وكيف ستوافقون بينها وبين العقيدة الأشعرية التي يتبناها المغرب؟
الوهابية نسبة إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب على زعمهم، وهو عالم مصلح نفع الله به، ومع ذلك لم يكن له مذهب جديد، بل كان في الفقه حنبليا غير متعصب، وفي المعتقد متبعا للكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وهو كغيره يصيب ويخطئ، فنوافقه على الصواب ونخالفه في الخطأ، معيارنا في ذلك كله القرآن والسنة، وهذه العقيدة السلفية التي دعا إليها هي التي رجع إليها الإمام أبو الحسن الأشعري، وأكرر أن هؤلاء كلهم علماء مصلحون، كان لهم فضل على الأمة بما قاموا به من توضيح للدين وتقريب لمعانيه في المعتقد وغيره، فجزاهم الله خيرا، ونحن نحبهم ونجلهم ولا نتابعهم فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة، وهو قليل بحمد الله.
قبيل عودتكم تم اتخاذ قرار بفتح بعض من دور القرآن، في مدينة مراكش لكن سرعان ما تم العدول عن هذا القرار، بماذا تفسرون ذلك؟
أفسره بأن بعض أجهزة الدولة لا تزال تعاني من تسلط بعض الاستبداديين المفسدين الذين يقفون في وجه القرارات الرشيدة التي تهدف إلى تصحيح أخطاء الماضي.
اشتهرت مدينة مراكش وعلى مدى سنوات بدور القرآن وبإشعاعها الكبير، لكن لا طالما تطرح مجموعة من الأسئلة حول مصادر التمويل، خاصة وأنكم لا تتلقون أي دعم من الدولة المغربية ؟
مصادر التمويل لا ينبغي أن يشك فيها وفي أصحابها؛ لأن المغاربة يحبون القرآن والأنشطة التي تخدم القرآن من بناء المساجد والكتاتيب، ولم يزل المحسنون منهم ينفقون في هذا السبيل جزاهم الله خيرا.
كذلك اشتهرت دور القرآن بمراكش بمجموعة من الطلبة الذين أصبحوا من كبار الدعاة وأشهرهم، وأصبحت مراكش هي المركز الذي يزود كل الدور عبر أنحاء المغرب، اليوم بعد اندثار دور القرآن ومصادرة الكثير منها، يطرح السؤال عن مصير الدعاة ومن سيقوم مقامهم إن استطعتم إعادة فتح دور القرآن؟
الدعاة موجودون ولله الحمد، ولم يتوقفوا عن أداء واجبهم بعد إغلاق دور القرآن، لكن لحقهم بسبب قرار الإغلاق من الضرر والظلم الشيء الكثير.
أصدر جلالة الملك عفوه عن مجموعة من المعتقلين، سياسيين وآخرين ينتمون إلى تيار السلفية الجهادية كما هو الشأن بالنسبة إلى محمد الفيزازي، والذي لا طالما كان ينعتكم بالعميل و بالكافر، ماذا يمكن أن تقولوا في حق هذا الأخير؟
غفر الله لنا وله.

حاوره : مرشد الدراجي
موقع هسبريس


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
islamjay@hotmail.com:

إذا أتتك مذمتي من ناقص.....فتلك الشهادة لي بأني كامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.nadi.mam9.com
 
الشيخ الدكتور محمد المغراوي: مطالب حركة 20 فبراير مشروعة ومعقولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى وموقع نادي الإمام مالك العلمي :: القسم العام :: المنبر الدعوي-
انتقل الى: